مكي بن حموش
2044
الهداية إلى بلوغ النهاية
إلى « 1 » خَبِيرٌ « 2 » . وروي عن النبي عليه السّلام أنه قال : مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا اللّه : ما تغيض الأرحام ، وما في غد ، ومتى يأتي المطر ، وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأيّ أرض تموت . ورواه ابن عمر عن النبي عليه السّلام « 3 » . إِلَّا هُوَ : تمام « 4 » . وقوله : وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها : أي : ما تسقط « 5 » من ورقة في « 6 » الصحاري والبراري والأمصار والقرى إلا « 7 » اللّه يعلمها ، وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ « 8 » أي : بطون الأودية ، ولا رطبها « 9 » ولا يابسها ، إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ وهو اللوح المحفوظ ، مرسوم فيه عدده ووقته « 10 » في اخضراره ويبسه وسقوطه . وكل ذلك عن « 11 » علم اللّه غير خارج ، وإنما أثبتت « 12 » في اللوح « 13 » امتحانا لحفظة الخلق . فقد روي « 14 » أنهم مأمورون بكتابة
--> ( 1 ) ب : أو عليم . ج د : إلى عليم . ( 2 ) لقمان آية 33 . وانظر : تفسير الطبري 11 / 402 . ( 3 ) في الجامع الصغير 2 / 156 : أخرجه أحمد بن حنبل والبخاري . ( 4 ) ب : تام . وهو قول العباس بن الفضل في القطع 306 ، وانظر : المكتفى 251 ، 252 . ( 5 ) ب : تقسقط . ( 6 ) ج : من . ( 7 ) ب : إلى . ( 8 ) ساقطة من ب . ( 9 ) ب : ربطها . ( 10 ) ب د : رقته . ( 11 ) ب ج د : من . ( 12 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : أثبت . ( 13 ) ب ج د : اللوح المحفوظ . ( 14 ) د : روا .